الخليل الفراهيدي
225
المنظومة النحوية
باب ضاربين « * » « 289 » فتقول : ضارب خالد أو ضارب * زيدا وزيد خائفا يترقّب « 290 » إن أنت نوّنت الكلام نصبته فتصحّ منه فروعه والمنصب « 291 » النحو بحرّ ليس يدرك قعره * وعر السبيل عيونه لا تنضب « 292 » فاقصد إذا ما عمت في آذيّه فالقصد أبلغ في الأمور وأذرب « 293 » واستغن أنت ببعضه عن بعضه * وصن الذي علّمت لا يتشذّب تمت قصيدة الخليل بن أحمد العروضي رحمة اللّه عليه وعلى جميع المسلمين والمسلمات . آمين ، وصلّى اللّه على محمد النبي الأمي وآله وسلّم تسليما . تم معروضا علي حسب الطاقة والإمكان ، واللّه أعلم بصحته .
--> ( * ) سقط هذا العنوان من النسخة ب . ( 289 ) جاء ( خائفا ) بالنصب في كل النسخ ، وأعتقد أنها حال مقدم ، وخبر المبتدأ جملة ( يترقب ) في جملة : ( وزيد خائفا يترقب ) ( 290 ) في ب ( فيصح ) بدل ( فتصحّ ) والمنصب أي الأصل كما ورد في العين 7 / 137 . وهو معنى متوافق بين الفرع والأصل ، وقد تقدم الفرع على آلأصل للقافية . ( 291 ) في ب ط ( وعلى السبيل ) بدل ( وعر السبيل ) وهو تحريف ، في د ح ( لا تنصب ) بدل ( لا تنضب ) وهو تصحيف ، وفي ز ( لا تتصبب ) . ( 292 ) في ح ( إزائه ) بدل ( آذيه ) وهو تحريف ، وجاء ( أدرب ) بدل ( أذرب ) ، وفي ز وه ط ( أدأب ) ، وفي ج ( أوجب ) . و ( ذ ر ب ) ؛ أأكثر حدّة . العين 8 / 184 وقد مرّ هذا المعنى من قبل في هامش البيت رقم 72 من هذه المنظومة وهامش البيت 181 أيضا . ( 293 ) في ب ورد الشطر الثاني : ( وصن ) الذي علمته لا يتشدب ) وهو تحريف وتصحيف أخلّ بموسيقى البيت . وفي د وط ( لا يتشعب ) بدل ( لا يتشذب ) وإن كانت وردت في كتابتها على الهامش ( لا يشذب ) إلا أنها تركت في بقية النسخ ( لا يتشعب ) ، ومعنى لا يتشذب ؛ أي لا يستغنى عنه ولا يجوز الابتعاد عنه ، ففي العين 6 / 249 كل شيء نحي عن شيء فقد شذّب عنه .